هز الجسم، تحريك الرأس، وضربه بالسرير – ما الذي يجب القيام به؟

إذا لاحظتم أن ابنكم يهز جسمه، يحرك رأسه من جانب إلى آخر غاضبا، أو يضرب رأسه بجوانب السرير، فأنتم تعرفون إلى أي مدى يسبب ذلك إزعاجا. ولكن لا تقلَقوا. غالبا لا يُلحق هذا السلوك المميّز، الذي يظهر عند وضع الطفل في السرير أو عند النوم، ضررا، كما يختفي لدى معظم الأطفال حتى جيل ثلاث سنوات.

عندما يهز الطفل جسمه أو يضرب رأسه بالسرير

يبدأ هز الجسم في جيل نصف سنة تقريبا، ويبدأ تحريك الرأس من جهة إلى أخرى وضربه غالبا في جيل تسعة أشهر. يضرب الأولاد رأسهم ثلاثة أضعاف ما تضرب البنات رؤوسهن. نادرا ما يستمر هذا السلوك بعد جيل ثلاث سنوات. ظاهرة هز الجسم، تحريك الرأس، وضرب الجسم بالسرير هي:

  •  شائعة ولا تلحق ضررا أبدا تقريبا
  •  سلوكيات متكررة وذات وتيرة ثابتة، وتحدث غالبا عندما ينام الأولاد
  •  قابلة للحدوث في كل لحظة

ابنكم قد:

  •  يرفع جسمه بينما يتكئ على ركبتيه، كفتي يديه وقدميه ويحركه إلى الأمام والخلف، ويضرب جبينه بالجهة العليا من السرير أو بجوانبه.
  •  يجلس في السرير ويضرب رأسه نحو الخلف، في الجهة العليا من السرير
  •  يستلقي بينما يكون وجهه متجها نحو الأسفل، ويضرب رأسه وصدره بالوسادة أو الفرشة
  •  يستلقي على ظهره ويحرك رأسه وجسمه من جانب إلى آخر
  •  يُسمع أصواتا عندما يهز جسمه

نصائح بسيطة للمواجهة 

إذا كان نموّ ابنكم جيدا في كافة المجالات الأخرى، يمكن أن تفترضوا أنه يهز جسمه، يحرك رأسه أو يضربه عندما يصبح نائما تقريبا. ستختفي هذه السلوكيات في النهاية. الأولاد الذين يحركون جسمهم، يهزون رأسهم، أو يبدون قلقين، أو يضربون رأسهم في الليل يكونون غالبا في مرحلة الغفوة، وتزول هذه السلوكيات عندما ينامون. لن يتأثر الطفل الذي لا يعاني من مشكلة تطورية أو طبية هامة تأثرا كبيرا من هز الجسم، تحريك الرأس، أو ضربه. قد يلحق الضرر الأساسي بأثاث المنزل وجدرانه! إذا كان ابنكم يبدي إضافة إلى هز جسمه سلوكيات استثنائية أخرى، أو لم يكن نموّه وفق ما هو متوقع – يوصى بالتحدث حول ذلك مع طبيب الأطفال.

إليكم بعض الأفكار الأخرى التي قد تساعد:

  •  حاولوا ألا تنتبهوا لهذه السلوكيات. قد يكرر الأطفال السلوكيات أكثر إذا لاحظوا أن هذه الطريقة ناجعة في كسب اهتمامكم أو جعلكم تدخلون غرفة النوم (حتى إذا كنتم تريدون منه طلب الكف عن تصرفاته).
  •  حاولوا التأكد أن ابنكم لا يقضي وقتا طويلا في السرير قبل أن ينام.
  •  إذا كنتم قلقين من أن ابنكم يعاني من قلق، فكرسوا وقتا قليلا للاستراحة، واقضوا وقتا معه قبل النوم. إذا كان يبدو قلقا، فواسوه وادعموه. إذا قضيتم وقتا معا قبل أن ينام، قد يحتاج ابنكم لكم أقل بعد أن تقولوا له طاب مساؤك.
  •  إذا كنتم قلقين من أن يتضرر ابنكم، فأزيلوا رأسية السرير أو ابعدوه عن الجدران، لتقليل خطر الإصابة.
  •  يزعج الضجيج كل العائلة أحيانا. لتقليله، حاولوا وضع فرشة ابنكم على الأرض أو انقلوا سريره إلى غرفة أخرى.

ما هو الدافع وراء تصرف الأولاد هكذا عندما يكونون في السرير؟

إن السلوك المتكرر وذا الوتيرة الثابتة يواسي ويهدئ، حتى الأولاد الذين نموهم سليم. قد تلاحظون أن ابنكم يمارس تلك السلوكيات إذا شعر بقلق أو ضغط أثناء النهار. رغم ذلك، لا يشير هز الجسم، ضرب الرأس، أو تحريكه من جهة إلى أخرى إلى وجود مشكلة شعورية.

إذا لاحظتم أن ابنكم قد بدأ يتصرف على هذا النحو أثناء حدوث تغيير كبير أو يبدو أنه يصعب عليه مواجهة موقف معين، فواسوه وادعموه. إذا كنتم لا تزالون قلقين من ذلك أو منزعجين فيما يتعلق بمجالات تطورية أخرى لدى ابنكم، فتوجهوا للحصول على استشارة مهنية – يُستحسن التحدث مع طبيب الأطفال أو ممرضة الرعاية الصحية.

 

تمت ملاءمة كافة محتويات الموقع للجمهور عامة.

© https://raisingchildren.net.au، تمت ترجمة المعلومات وتحريرها بمصادقة موقع Raising Children Network