النشاطات الجسمانية للأولاد في سنّ المدرسة

تساعد ممارسة تشكيلة من النشاطات وأنواع الرياضة الأولاد على معرفة ما هي النشاطات التي يحبونها وينجحون فيها. مثل سائر الأمور، ينجح الأولاد في نشاطات جسمانية معينة، ومن المرجح أن يتابعوا اهتمامهم بها.

ممارسة النشاط الجسماني يوميا

ما زال الكثير من الأولاد في سن المدرسة الابتدائية يحتاجون إلى نشاطات حرة مثل الركض والإمساك، واللعب في بستان الألعاب. خلافا للنشاطات وأنواع الرياضة المنظّمة، فإن النشاطات الحرة أقل ثمنا ويكون دمجها في الحياة اليومية المليئة بالمشاغل أسهل.

يمكن الخروج للتنزه وزيارة أماكن مختلفة في الحي، أو الركوب على دراجة هوائية أو دراجة ثلاثية الأبعاد والوصول إلى أماكن مختلفة بالقرب من المنزل. كذلك، يحب الأولاد في هذه السن المساعدة في المهام التي تتطلب عملا جسمانيا في أنحاء المنزل مثل أعمال الحديقة أو غسل السيارة – وستربحون أنتم أيضا! يساهم كل ذلك في اتباع نمط حياة أكثر نشاطا لابنكم ولكم.

الرياضة للأولاد في سنّ المدرسة 

يرغب الكثير من الأولاد في المشاركة في دورات رياضة في منتصف الدراسة الابتدائية. تفيد النشاطات والدورات المنتظمة الأولاد بطرق كثيرة، وتساهم في صحتهم أيضا. على سبيل المثال، تساعدهم على:

  •  تعلّم الإصغاء إلى التعليمات واتباعها.
  •  تحسين مهارات الحركة والقراءة والكتابة.
  •  أن يكونوا رياديين، أن يكونوا جزءا من مجموعة، ويعملوا وفق تعليمات الآخرين.
  •  تعلم كيف يمكن الفوز والخسارة.

لا يجب أن تكون التجربة الأولى في مجال الرياضة منظّمة وصعبة أو مكثّفة مثل البالغين الذين يمارسون الرياضة ذاتها. هناك منظّمات كثيرة تقترح صيغة ملائمة من الألعاب للأولاد في هذا العمر فقط. مثلا، بدلا من أن يلعب الأولاد كرة القدم، يستطيعون اللعب في البداية بنوع رياضة ملائم أكثر مثل كرة القدم الخماسية. هكذا يمكن أن يُطوّر ابنكم مهارات من دون أن يتضرر أو يفقد ثقته بنفسه.

مساعدة ابنكم على بدء المشاركة في دورة رياضة

بهدف مساعدة ابنكم على التمتع بالرياضة، امنحوه فرصا كثيرة للتدرّب. قد يثير اللعب ذاته الاهتمام لدى الأولاد بالرياضة. مثلا، يمكن الركض على الرصيف في الشارع، لتعزيز مهاراته وثقته.

قد يحتاج الأولاد في سن المدرسة إلى مساعدة لتطوير المهارات الجسمانية مثل الركل، الإلقاء، والإمساك. في البداية، دعوا ابنكم يتدرّب على الركل، الإلقاء من بعيد، ثم حاولوا أن تعملوا على مدى دقته في اللعب. مثلا، بهدف العمل على مهارات الإمساك، العبوا بكرة كبيرة وناعمة قابلة للقفز عدة مرات قبل أن يُمسكها ابنكم.

في الكثير من الأحيان، يحتاج الأولاد إلى المساعدة ليتعلموا مواجهة المشاعر التي تُرافق الفوز والخسارة. إذا أصيب ابنكم بالإحباط عندما يخسر، يُستحسن التركيز على الجوانب الأخرى في الرياضة، مثل اللعب مع الأصدقاء، ضمن مجموعة، والالتقاء بالأشخاص الآخرين. هكذا يمكن أن تحافظوا على اهتمام ابنكم بالرياضة.

ينجح الأولاد المختلفون في نشاطات مختلفة ويتمتعون بالنشاطات الأخرى. إذا كان الأمر ممكنا، فدعوا ابنكم يُجرّب تشكيلة من دورات الرياضة، الجماعية والفردية على حد سواء، ويمارس نشاطا واحدا في كل مرة. هناك دورات تسمح بمشاركة الأشخاص في درس تجريبي، أو برامج قصيرة لبناء المهارات، وهكذا يمكن أن يشارك ابنكم في دروس مختلفة دون أن تدفعوا أموالا كثيرة.

هناك أولاد لا يحبون الرياضة، فلا بأس. عندما يكبر الأولاد، من المهم أن تكون لديهم هوايات تحافظ على ممارسة النشاطات الجسمانية مثل ركوب الدراجة الهوائية، المشي العائلي، والنزهات خارج المنزل.

 

تمت ملاءمة كافة محتويات الموقع للجمهور عامة.

© http://raisingchildren.net.au، تمت ترجمة المعلومات وتحريرها بمصادقة موقع Raising